تأسست سنة 1969.
تأسست سنة 1969. تم تأسيس Sencor في اليابان سنة 1969. و اليوم، توفر Sencor أكثر من 1000 نوع من المنتوجات في ستة مجموعات متنوعة لأكثر من 25 بلدا حول العالم.
العلامة التجارية لسنسور Sencor

العلامة التجارية لسنسور Sencor

Sencor شركة للمنتوجات الالكترونية الاستهلاكية، تم تأسيسها في اليابان في أواخر الستينيات و استمرت لتصل إلى مكانة راقية في ميدان التكنولوجيات السمعية. و في بداية التسعينيات، عندما أصبحت Sencor علامة أوروبية، ازداد تنوع المنتوجات كثيرا. Sencor هي علامة تربط بين التقاليد اليابانية للتكنولوجيا الراقية والنزعات المعاصرة للحياة الرفيهة و التي تلقت دفعة كبيرة من المذهب العاطفي، الفردانية و الترفيه. و تعتير المنظمة معروفة بمنتوجاتها المتنوعة، التصميم، الابتكار و الاحترام.

قصة Sencor

  • تأسست الشركة في اليابان سنة 1969 خلال المعجزة الالكترونية اليابانية
  • يرجع أصل التسمية إلى الجمع بين الكلمة اليابانية  ""sen"",و التي تعني 1000 و الكلمة اللاتينية ""cor"" أي القلب
  • العلامة التجارية تبرز الحرف ""o"" على شكل نقطة حمراء و هو رمز الشمس المشرقة و وعد بالجودة
  • كانت فلسفة العلامة التجارية موجهة للناس، الاحترام و المنتوجات سهلة الاستعمال
  • خلال سنة 1972، حققت SENCOR إنجازا خارقا من خلال أول قارئ كاسيت متعدد المسارات
  • خلال السبعينيات، تم التوسع عبر آسيا و أوروبا الذي من خلاله حققت آلات التسجيل الخاصة ب SENCOR  نجاحا في المملكة المتحدة
  • يساعد مستوى التطور الاستثنائي لمنتوجات SENCOR على تقديم تكنولوجيا ثورية و جديدة كليا – مثل "خاصية  العكس" في آلة التسجيل أو قارئ الكاسيت المزدوج القادر على التسجيل
  • تقدم SENCOR منتوجا جديدا و هو  قارئ الكاسيت الخاص بالسيارة و تصبح بذلك العلامة التجارية الرائدة في ميدان السيارات
  • تنتقل الشركة إلى أوروبا في التسعينات و تتغير العلامة التجارية
  • خلال سنتي 2000 و 2010، تنوعت المنتوجات بشكل كبير مع إنتاج SENCOR الآن لمجموعة متنوعة من الالكترونيات الاستهلاكية و اكتشاف سلع جديدة كليا
  • تم التأكيد أكثر على التصميم، الألوان، تطوير الحزمة و التجديد المستمر
  • تقوم SENCOR اليوم بتزويد أكثر من 25 بلدا حول العالم بأكثر من 1000 نوع من المنتوجات من ست تصنيفات
  • و تستمر القصة التي بدأت منذ سنة 1969 تستمر بانفجار

التاريخ

الأصل

onas_1.jpgتعود القصة وراء علامة SENCOR إلى أكثر من 20 سنة من تاريخ تأسيسها. حيث أن اليابان كانت تسعى إلى تحريك اقتصادها الذي دمرته الحرب و السبيل لفعل ذلك كان من خلال دعم الحكومة لشراء المهارات من الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا حيث أنفق اليابانيون ما يناهز مليار دولار. بدأت انطلاقة مشرقة في اليابان – الالكترونيات. شركات ما قبل الحرب (Panasonic, Hitachi, Sharp) صاحبتها شركات جديدة - Panasonic, Hitachi, Sharp و في سنة 1969، ظهرت SENCOR. و كان ذلك خلال السبعينات حيث شهد العالم اضطرابات و تغيرات ثورية غيرت مجرى الأحداث في اليابان و شركاتها الالكترونية. لم تستطع التكنولوجيات المستوردة تلبية الطلب مما تسبب في الركود و المهمة المطلوبة كانت الإطلاق الثوري للبحث و التطور الخاص باليابان و اكتشاف تكنولوجيات  و منتوجات جديدة. و استطاعت المعجزة التكنولوجية اليابانية أن تبدأ.

1969، السنة التي غيرت كل شيء

onas_2.jpgحدد الكاتب روب كوركباتريك سنة 1969 على أنها ""السنة التي غيرت كل شيء"". كان الأمريكيون يمشون على سطح القمر و قام الروس بغزو كوكب الزهرة. ولد الأنترنت و تم ربط الحاسوب الأول بالشبكة. تم زرع القلب الاصطناعي الأول. و كانت حرب الفيتنام جارية على قدم و ساق مصحوبة بازدياد قوة المظاهرات التلقائية المعادية للحرب و التي بلغت أوجها في مهرجان وودستوك. ولدت موسيقى Punk  ... و خلال هذه السلسلة من الأحداث  و وسط عصر متقلب و ثوري تم إنشاء SENCOR في اليابان. علامة تجارية من 1000 قلب (""sen"", تعني 1000 و الكلمة اللاتينية ""cor"" تعني القلب). كل شخص عليه وضع قلبه في ما يفعله و إلا فإنه لن ينجح. القلوب الشجاعة، الرغبة و الخيال الواضح بالإضافة إلى الانضباط التقليدي الياباني، أخلاقيات العمل و السعي نحو المثالية. و لقد ظهرت شمس حمراء  صغيرة (الحرف ""O"") في العلامة التجارية و تعتبر من بين أكثر الرموز المعبرة في اليابان،
أرض الشمس المشرقة. و رغم ذلك فبالنسبة ل SENCOR تعتبر هذه النقطة الحمراء التزاما : "جودة منتوجاتنا ستتم مقارنتها قريبا مع الأغلبية المطلقة من العلامات العالمية الراقية" ( في ذلك الوقت، كانت ممثلة في Blaupunkt بنقطتها الزرقاء الأسطورية الظاهرة في العلامة التجارية.)

onas_3.jpg

1970 – التوسع

كان العالم مشغولا بأزمة البترول في السبعينات لكن المنظمات الالكترونية اليابانية استمرت في البزوغ و كانت من بينها SENCOR. و كان واضحا منذ البداية أن العلامة التجارية تعرف إلى أين تتجه. كانت الجودة في قطاع الالكترونيات ضرورة مطلقة و كانت SENCOR موجهة نحو الهدف و متشبثة بالمواصفات الإضافية التي هي التجديد و التنوع، التصميم المختلف و الأصلي، الألوان، الفرص الفريدة و التوفرلأنه، و منذ البداية، كان تركيز SENCOR على الناس و ليس على المتحمسين للأجهزة، أو هواة الجمع أو المتفاخرين اجتماعيا. و لقد بدأت الشركة التصدير عبر آسيا و أوروبا و قامت تدريجيا بتوسيع أسواقها لتشمل القارات الخمس. آلات التسجيل و الأنظمة الصوتية للسيارات الخاصة ب SENCOR لاقت نجاحا كبيرا في بريطانيا العظمى و بعد ذلك بسرعة في كل أرجاء أوروبا. و كان أكبر نصر ثوري ل SENCOR ،الذي يعتبر في المقام الأول إنجاز خارق، هو نظام الصوت متعدد المسارات الذي تم تقديمه سنة 1972. وقد استحدث مطورو SENCOR تكنولوجيات ثورية أخرى بسرعة بما فيها خاصية "عكس الشريط" لقارئ الكاسيت، قارئ الكاسيت المزدوج القادر على التسجيل، أوالجهاز المحمول عالي الجودة الذي يعتبر من بين أول الأنظمة المحمولة عالية الجودة المجهزة بنظام Dolby NR® الخاص بتقليل نسبة الضجيج. و تزود SENCOR أوروبا بولوج جديد لأنظمة الصوت الخاصة بالسيارات و في المقام الأول تقوم بتقديم منتوج جديد هو نظام الصوت الخاص بالسيارة المزود بقارئ كاسيت.

منتوجات ذات روح مصنوعة عن طريق القلب

لم تكن التكنولوجيا القوة الدافع الوحيد الذي تقف وراء إنشاء SENCOR. كان السبب كذلك هو القلب المذكور سالفا. لقد أصرت SENCOR على أن يستمتع الناس بمنتوجاتها. و بذلك كان من المهم جدا أن تتصف المنتوجات بتصميم أصلي و مثير، أن تكون سهلة الاستعمال و حدسية، , أن لا تكتفي بالأناقة اللطيفة، بل على العكس، على المنتوجات أن تقدم تنوعا في الألوان كي تعطي للمستهلكين الحق في التفرد و أن تخلق علاقة بين الانسان و التكنولوجيا. و كان شعار SENCOR في ذلك الوقت هو – لماذا لا يجب على المرء أن يستمتع بجهازه الالكتروني؟ و لا يزال هذا الشعار صامدا حتى اليوم.

onas_4.jpg

التسعينات و الانتقال إلى أوروبا

خلال التسعينات، أصبحت SENCOR شركة أوروبية. يتم تسييرها من أوروبا، تصنع المنتوجات في آسيا و في الدول الأوروبية، و رغم ذلك بقي قلبها في مكانه، في اليابان. تتغير العلامة التجارية الخاصة ب SENCOR لكنها تواصل الاعتراف بأفضل التقاليد المستوحاة من المعجزة الالكترونية اليابانية كما تقوم بمواصلة مخطط التطور الذي وضعه المؤسسون الأصليون. تغيرت الكلمة و أصبحت أصغر، لكن الرؤية و الرغبات ظلت على حالها. القاعدة الأساس التي تتجه إليها علامة SENCOR تتجلى في الجمع بين التقاليد و الجودة اليابانية مع ذكاء الأعمال الأوروبية. و يشغل القلب مقعدا في المقدمة مجددا. و إذا قال أحدهم إنه لا مكان للعاطفة في الأعمال، فإنه مخطئ حقا.

onas_soucasnost.jpg

اليوم، التنوع و التجديد

تركز SENCOR اليوم على اتجاهات مختلفة مما يجعل منها علامة تجارية حصرية في السوق العالمية. أولا و قبل كل شيء، هناك أنواعها المتعددة من المنتوجات. كما كان الحال مع اليابان في السبعينات، و في كل أنحاء العالم في بداية الألفية الثالثة (تزود  SENCOR الآن أكثر من 25 دولة حول العالم بالمنتوجات و تتفاعل مع كل المواضيع الراهنة كما تقوم بتوسيع قائمة منتوجاتها بشكل مستمر و التي تضم اليوم أكثر من ألف عنصر موزعين على ست فئات من المنتوجات (الإلكترونيات الاستهلاكية، الشاشات اللوحية و الهواتف،لوازم المكتب، إلكترونيات السيارة، المطابخ المنزلية، الصحة و الجمال) و تضاف منتوجات أخرى إلى الخط من شهر إلى آخر. و بذلك، فإذا كانت  علامات تجارية أخرى تتكلم عن التجديد باستمرار،  فإن SENCOR  تقوم بإضافتها إلى مجموعة منتجاتها.

التصميم و الألوان

التصميم أيضا مهم بقدر أهمية المنتجات و طريقة حزمها.
بالنسبة لبعض أصناف المنتوجات، تقدم SENCOR أوسع مجموعة ألوان ممكنة. و تتطابق الألوان بشكل مثالي لدرجة أن من يشتري عشرة أنواع مختلفة من الاستهلاكيات  من نفس اللون، على سبيل المثال "ليلا" ، يمكن أن يظل متأكدا أنه سيحصل على نفس صبغة اللون. و لقد قررت SENCOR أن تتخلص من المطابخ و الشقق الحزينة و الشاحبة المحافظة، و أن تجلب الألوان و التفرد إلى الصورة. يمكن لكل شخص أن يبرز شخصيته فقط من خلال اختيار لون معين. و من هنا ولدت علاقة الإنسان بالإلكترونيات و تمت تقويتها بواسطة وظيفة التشغيل، سهولة الاستعمال و الخدمة الممتازة. و بالطبع توفر المنتوج، حيث أننا عندما نتكلم عن سياسة الأثمنة، تنهج SENCOR القاعدة التالية: الجودة بثمن مناسب – بدون أدنى فلس زيادة! كما أن حزمات منتوجاتها تعتبر كذلك غير تقليدية و متفردة ،فالحزمة تبين المنتوج الموجود بالداخل بالضبط إضافة إلى وصف دقيق للون.


افتح الرواق